المالكي يرفض مبادرة جديدة من السوداني لحل أزمة رئاسة الوزراء
في تطور سياسي جديد يعكس استمرار التعقيد في المشهد العراقي رفض نوري المالكي مبادرة طرحها محمد شياع السوداني تهدف إلى احتواء أزمة رئاسة الوزراء التي تشهدها البلاد منذ فترة ويأتي هذا الرفض في وقت تتصاعد فيه الضغوط الداخلية والخارجية لإيجاد تسوية سياسية تنهي حالة الجمود وتعيد الاستقرار إلى مؤسسات الدولة
وبحسب مصادر سياسية مطلعة فإن مبادرة السوداني تضمنت مقترحات لإعادة ترتيب التحالفات داخل البرلمان إلى جانب تقديم ضمانات لبعض الأطراف السياسية بشأن تقاسم السلطة وإدارة الملفات الحساسة إلا أن المالكي اعتبر هذه المبادرة غير كافية ولا تلبي تطلعات القوى التي يمثلها مشددًا على ضرورة إعادة النظر في الأسس التي تقوم عليها العملية السياسية الحالية
ويعكس هذا الرفض حجم الانقسام داخل البيت السياسي الشيعي حيث تتباين الرؤى بين القيادات حول آليات إدارة المرحلة المقبلة ويرى مراقبون أن الخلاف لا يقتصر على تفاصيل المبادرة بل يمتد إلى صراع أعمق يتعلق بالنفوذ السياسي وتوازن القوى داخل مؤسسات الحكم وهو ما يعقد فرص الوصول إلى حل سريع
في المقابل لم يصدر عن مكتب السوداني رد رسمي حاد حيث اكتفى بالإشارة إلى استمرار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف وأكدت مصادر مقربة منه أن المبادرة لا تزال مطروحة للنقاش وأن الباب مفتوح أمام إدخال تعديلات عليها بما يحقق توافقًا أوسع داخل الساحة السياسية
وتأتي هذه التطورات في ظل تحديات كبيرة يواجهها العراق أبرزها الأوضاع الاقتصادية والأمنية إضافة إلى الضغوط الشعبية المطالبة بالإصلاح وتحسين الخدمات ويرى محللون أن استمرار الخلافات السياسية من شأنه أن يعرقل جهود الحكومة في التعامل مع هذه الملفات الحيوية ما يزيد من حالة الاحتقان في الشارع
وفي ظل هذا المشهد المعقد تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة بين إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية جديدة أو استمرار حالة الجمود لفترة أطول ومع ذلك يؤكد مراقبون أن أي حل مستدام يتطلب تنازلات متبادلة من جميع الأطراف وهو ما لم تتضح ملامحه حتى الآن في ظل تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية
السوداني أبلغ المالكي بالانسحاب…
— قلعة اربيل ~ Erbil Citadel (@ErbilCitaden) April 21, 2026
المصدر من قلب الحدث
مثل ما سبق وقلت لكم قبل الكل ووصلت المعلومة أولاً،
اللقاء تم قبل دقائق بعد رفض خليجي وأمريكي pic.twitter.com/GS0VQimkXZ

5 تعليقات
والله الموضوع صار معقد، نوري المالكي كل مرة يرفض مبادرات ومحمد شياع السوداني دا يحاول يلقى حل بس واضح الخلافات أعمق من هيج
رديعني إذا كل مبادرة تنرفض بهالشكل شلون راح تنحل الأزمة؟ بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني الوضع محتاج تنازلات مو بس مواقف ثابتة
ردرغم تعقيدات المشهد، يبقى تعدد الآراء والمواقف جزءًا طبيعيًا من العملية السياسية وقد يكون خطوة مهمة نحو الوصول إلى حلول أكثر توازنًا وشمولًا
ردهو بالفعل خطوة مهمة
ردخطوة طيبة إن في مبادرات للحل، حتى لو ما تم الاتفاق الحين. الزين إن في حراك ومحاولات عشان تنحل الأزمة بطريقة سياسية، وإن شاء الله نشوف توافق قريب يخدم مصلحة البلد والناس.
رد